أبناء تاهلة يتساءلون عن مآل مشروع 3 مارس





عبدالحميد العسري

أطلق مجموعة من رواد التواصل الاجتماعي  بمدينة تاهلة حملة فايسبوكية تحت عنوان "بغيت_حقي_في_شارع_3_مارس# ، وذلك لإثارة الانتباه إلى مشروع تهيئة  شارع 3 مارس  الذي توقفت به الأشغال منذ مدة و لم تعرف الأسباب الحقيقية لهذا التوقف.

 هذا المشروع الذي بدأ تداوله في الأوساط التاهلاوية،  منذ أكثر من عقد  من الزمن ، وبعد مخاض عسير خرج للوجود  ليتم  بتاريخ  26 يوليوز2016  وبتكلفة بلغت حوالي 25.731.714.00 درهم، إعطاء الانطلاق الإشغال  به من طرف عامل الإقليم السابق، الذي بالمناسبة، تم إعفائه من مهامه بعد ما تبث في حقه تقصير في أداء واجبه المهني  على خلفية ما بات  يعرف بالزلزال  السياسي الذي أحدثه  الملك اثر التحقيقات التي همت  مجموعة من الجهات والأقاليم والتي عصفت بمجموعة من الأطر الإدارية.

الحملة الفايسبوكية، يراد منها حسب أصحابها معرفة  الأسباب الحقيقية لتوقف الإشغال بالمشروع، و دعوة موجهة  للمسؤولين عن تسير  الشأن المحلي  للمدينة، قصد توضيح الأمر للساكنة ووضعهم   في الصورة الصحيحة للأمر بشكل رسمي. بحيث أن الساكنة ضاقت درعا بما يروج في الأوساط التاهلاوية من أخبار عارية من الصحة ولا تعد أن تكون فقد عبارة عن  بهرجات لا تسمن ولا تغني من جوع.

هذا، وكان موقع أكتي برس، قد نشر فيما سبق ضمن احد مواده تصريح لرئيس المجلس البلدي الذي  قدم من خلاله بعض التوضيحات  عن تعثر مشروع  تهيئة شارع 3مارس ،والذي أكد فيه على أن المقاول الحائز على صفقة الإنارة العمومية هو المسؤول عن توقف  الاشغال بحيث لم يحترم دفتر التحملات من خلال سعيه لتغيير سلع الربط الكهربائي بأخرى أقل تكلفة وأمام تعنته وعدم التزامه بكل ماتم التوقيع عليه والذي يعد ملزما له بقوة القانون وعدم رضوخ المجلس البلدي لكل هذه التلاعبات الخطيرة غادر المقاول دون أن يفي بكل هذه الإلتزامات ما جعلنا في ظل تعنته أن نخبر الجهات المسؤولة الشيء الذي جعل مشروع التهيئة يتوقف بشكل كلي لأن عدم إتمام الربط الكهربائي ينعكس أساسا على إتمام باقي المشروع والذي يهم الطريق والأرصفة.

 وأضاف،  بأن المجلس البلدي وبعد مساعي حبية مع المقاول الحائز على صفقة الإنارة العمومية التي لم تكلل بالنجاح التجأ لتطبيق القانون وأعاد المناقصة من جديد يوم 10 يناير 2018 لترسو على مقاولة "سجيليك"مقر مخابراتها بمدينة الدار البيضاء التي ستبدأ أشغال الربط قريبا وفور الإنتهاء من هذه العملية سيتم مباشرة إتمام الطريق والأرصفة مع العلم أن جميع الإختلالات في الأشغال يتحملها المقاول الذي يعمل تحت إمرة لجنة تتكون من ثلاثة عشرة مصلحة إدارية وبعد التسليم النهائي الذي ستشرف عليه هذه اللجنة المختلطة سنكون ملزمين بتفعيل مسطرة الضمانة البعدية في حالة وجود خلل كيفما كان نوعه للحفاظ على كل المعايير المشار إليها في دفتر التحملات.

ولحد كتابة هذه الأسطر لازال حال شارع 3 مارس لم يراوح مكانه، ما خلف تدمرا شديدا وسط الساكنة التي كانت قد استبشرت خيرا ببدء الاشتغال في المشروع.


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات