البارصا ينهي اضلاع المربع الذهبي لدوري ابطال اروبا.

اسدل الستار على مباريات الثمن النهائي لدوري ابطال اروبا بإجراء اخر مباراة، والتي جمعت العملاق الكتالوني بممثل الكرة اللندنية والانجليزية نادي تشلسي، والتي انتهت لصالح الاسبانيين بثلاثية نظيفة.
انطلقت قمة الليلة بتشكلة لم يتعود عليها النادي البرصاوي،حيث يبدو ان لفارفيردي فلسفته الخاصة، متمردا بذلك على فكر يوهان كرويف وغوارديولا، بينما دخل كونتي وهو يمني النفس ان تكون اسوار القلعة اللندنية محصنة على الطريقة الايطالية امام الهجومات الكتالونية.
لكن العملاق الاسباني وعلى غير عادته، لم يحترم قانون الضيافة، ولم يمهل لاعبي تشيلسي حتي على التعود على عشب الكامبنو، عندما فاجئ ميسي شباك كورتوا بكرة سهلة ومن زاوية شبه مستحيلة لكنها تحمل كل خبث البرغوت الارجنتيني، فسددها بيمناه بين اقدام العملاق البلجيكي امام ذهول المدافعين.
فكان لابد لتشيلسي ان يدافع عن كبريائه بعد الهدف السريع لاصحاب الارض، لكن البارصا كان له رأي اخر، فأراد ان ينهي الامور منذ البداية، وقطع الطريق امام تشيلسي لاستعادة انفاسه وترميم صفوفه، فعمق الاسمراني ديمبيلي من جراح ابناء عاصمة الضباب بتسديدة قوية بعد اسيس حاسم من ميسي منهيا بذلك الفصل الاول من مباراة الاياب.
وكما كان متوقعا، فقد بدأ تشيلسي الشوط الثاني بضغط قوي عله يسجل بذلك هدفا يعود به لاجواء المباراة، هذا الضغط دفع ارنيستو الى اخراج انييستا تحت تصفيقات الجماهير التي باتت يقينة على انها تشاهد اخر اللمسات لبيكاسو الكامبنو، ليعوضه الغلادياتور اللاتيني باولينيو، لكن الاصابة المفاجئة التي تعرض لها مراقب شوارع الكامبنو سيرجيو بوسكيتش دفعت فالفيردي الى اقحام كوميز مكانه، وكذلك نزول فيدال مكان ديمبيلي بعد أداء مهمته، هذه التغييرات جعلت البارصا يتحول من 4-4-2 الى 5-3-2،حيت عاد روبيرتو كمدافع ثالث رفقة بيكيه وامتيتي، تاركا مكانه لفيدال، بينما اصبح باولينيو لاعب وسط ميدان دفاعي، ليفقد البارصا بذلك فلسفته_التيكيتاكا_ لصالح اللعب الدفاعي.
هذه التغييرات التكتيكية التي قام بها فارفيردي عقدت من مهمة هجوم تشيلسي، رغم اقحام كونتي لكل من موراتا مكان جيرو، وبيدرو الذي استقبل بحفاوة امام انصار الامس مكان هازارد، لكن مع ذلك لم يستطع هجوم تشيلسي تحقيق اي نتيجة غير اصابة العارضة برأسية البديل زاباكوستا.
بينما وكعادته مارس ميسي هوايته المفضلة بادلال اللندنيين عندما كان يستقبل ارسنال فقام باختتام السهرة الاروبية بهدف ابى الا ان يسجله بين اقدام كورتوا ، وكأنه ادرك اخيرا ان القامة الفارعة للحارس البلجيكي هي نقطة ضعفة بعدما كان يعجز عن زيارة شباكه عندما كان يحرس عرين الروخي بلانكوس، محتفلا على طريقة الوايت ووركز امام جمهور الكامبنو.
بقلم :ابراهيم شلواح

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات