جماعة أيت سغروشن بين فضيحة أرض التصفية ومطالب الساكنة


 أكتي بريس -ادريس مؤدب
عرفت جماعة أيت سغروشن التابعة لإقليم تازة غليانا لم نعهده في سنوات سابقة ومرد ذلك إلى ما عرفته من سوء التدبير والتسيير والإنفراد باتخاذ مجموعة من القرارات الأحادية التي كرست فعل التسلط في أعتى صوره,فالوزارة الوصية التي كان عليها تقويم مجموعة من الإعوجاجات من خلال تحريك المساطر القانونية الرادعة التي دونت في بنوذ الدستور للحد من تهور بعض رؤساء الجماعات اللذين يفكرون بمنطق قمعي تسلطي يذكرنا بسنوات الرصاص تركت الحبل على الغارب بشكل يثير الإمتغاض ما جعلهم في منئى من كل التبعات القانونية ,
حاولنا مرارا عدم الخوض في غمار الفضائح المتتالية التي تتخبط فيها جماعة أيت سغروشن لأننا لم نتمكن من لم خيوط اللعبة برمتها تجنبا لترجيح كفة البعض على الآخر لأن ما يتم تداوله يكون في غالب الأحيان مدثرا بالإشاعة والمسموع لا يرقى إلى الخير اليقين,
تجشمنا عناء النبش والإستقصاء من خلال مجموعة من المعطيات ووصلنا إلى قناعة تامة أن هذه الجماعة تسير بعقلية القرون الوسطى زمن الظلامية وقوة الفرد واستنتجعنا أنها مغيبة عن أعين المراقبة والتفحص والمتابعة ما جعل التمسك بالكرسي لعقود طويلة يولد فضيحة جديدة تلظى بها المواطن المقهور الراضخ لكل أوجه القمع والتسلط والإنبطاح بشكل يحيلنا على زمن الرق والعبودية في مغرب المفارقات.
بعد سيل من المظاهرات المطالبة بالحق في العيش الكريم ورفع التهميش وإيفاد لجن المراقبة والتقصي والرجوع عن قرار تنقيل الجماعة من مقرها الأصلي الذي يعج بالساكنة إلى دوار لقوار تظهر فضيحة الأرض المخصصة لإحداث محطة التصفية التي اقتنتها الجماعة بمبلغ 700,000 درهم سنة 2012 ,
هذه الأرض عرفت تباطئا بينا في إتمام عملية التملك ليتم بيعها من جديد لمشتري آخر ب 200,000 درهم ما جعل الجماعة في موقف حرج من خلال سلسلة من المحاكمات والجلسات آخرها الحكم لصالح ورثة عواد لتكون بذلك فوتت على الساكنة مشروعا يهم محطة التصفية ,الغريب في الأمر أن الجماعة اقتنت هذه القطعة ب 700,000 درهم لتباع من جديد ب 200,000 درهم رغم مرور فترة طويلة فبدلا من أن ترتفع سومة الشراء بالنظر إلى ارتفاع أثمنة الأراضي داخل المدار القروي انخفضت بشكل ملحوظ ما يجعلنا نضع مجموعة من علامات الإستفهام حول هذا التصرف الخطير الذي يمس مالية جماعة فقيرة تفتقر لكل شيء الشيء الذي يجعلنا نقف مشدوهين أمام هول هذه التجاوزات في غياب كلي لآليات المراقبة للحد من تهور رئيس الجماعة الذي عمر فيها سنين طويلة والذي أصبح يهدد عبر سلسلة من الملفات المفبركة كل من يحاول الدفع بعجلة التنمية في منطقة مهمشة لازالت تعاني الويلات.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات