تمويل شركة بريطانية يروم إنشاء خط غاز بين المغرب وأوروبا




كشفت شركة "ساوند إينيرجي"، المتخصصة في أنشطة التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، أنها تلقت عرضا جديدا لتمويل مشروع نقل الغاز عبر خط أنابيب يربط منطقة تندرارا حيث توجد إحدى آبار التنقيب التابعة للشركة بالقارة الأوروبية.
وأفادت الشركة البريطانية، في بيان نشرته أمس الاثنين على موقعها الإلكتروني الرسمي، بأن عرض التمويل الجديد يخص بنك الاستثمار AFG، بقيمة إجمالية تتراوح بين 60 و100 مليون دولار أمريكي، مبرزة أن هذا التمويل يغطي تكلفة إنشاء خط الأنابيب لنقل الغاز إلى أوروبا.
وتقدر "ساوند إينرجي" تكلفة إنشاء خط أنابيب يبلغ طوله 30.48 سم بحوالي 60 مليون دولار أمريكي، و100 مليون دولار أمريكي بالنسبة إلى خط أنابيب يبلغ طوله 50.8 سم، مضيفة أن بنك الاستثمار AFG مكلف بالتمويل لدى الصندوق المغربي للاستثمار في النفط والغاز، الشريك الرئيس للشركة البريطانية في المغرب.
وأبرز المصدر ذاته أن الصندوق المغربي للاستثمار في النفط والغاز عبر، منذ يوليوز الماضي، عن اهتمامه بتمويل وإنشاء خط أنابيب يربط حقل تندرارا الواقعة جنوب شرق المغرب بخط أنابيب المغرب العربي-أوروبا، دون أن تفصح عن معطيات إضافية بشأن مشروع بناء خط الأنابيب الجديد.
وأوردت "ساوند إينيرجي" أن هذا الربط مع "خط الأنابيب القائم بين المغرب العربي وأوروبا، وكذا ربطها بأسواق الغاز المغربية وبأوروبا الجنوبية، سيدعم استراتيجيتها للوصول إلى البنية التحتية المرتبطة بأسواق الغاز المحلية والدولية المتنامية"، مبرزة أن أسهمها ارتفعت بنسبة 10 في المائة مباشرة بعد توصلها بعرض دعم مشروعها المرتقب.



وحصلت الشركة البريطانية، التي سبق أن عبرت عن ارتياحها بشأن نتائج التنقيب على الغاز بالمغرب، خلال شهر غشت الماضي، على موافقة مكتوبة من لدن ولاية جهة الشرق بهدف تصدير الغاز من بئر تندرارا إلى أوروبا عبر خط الأنابيب المرتقب؛ وذلك من أجل تسويق الغاز المغربي في الأسواق الأوروبية.
كما سبق للشركة أن أعلنت، في وقت سابق العام الجاري، أن ما تبقى من سنة 2017 سيكون حافلا بالأشغال، وأكدت أنها تسعى إلى جانب شركائها الاستراتيجيين إلى إنشاء محطة هيدروكربونية جديدة في المغرب الشرقي، معلنة عن خطة جديدة لاستغلال مناطق استكشاف جديدة تم تحديدها حديثا، ويتعلق الأمر بحقلي أنوال ومطاركا بالقرب من مشروع تندرارا جنوب شرق المغرب.
هسبريس
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات