السقوط الحر للبلوكرانا في سماء الكامبنو

ابراهيم شلواح يبدو جليا ان النادي الكتالوني سيعاني كثيرا هذا الموسم بعد بيع نجمه نيمار وعدم استقدام بديلا له. وهذا ما افرزته قمة الكلاسيكو ليلة امس عندما مني الفريق البرشلوني بهزيمة قاسية على ميدانه امام غريمه التقليدي النادي الملكي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد. وقد دخل ممثل اقليم كتالونيا بتير شتجن في حراسة المرمى وضم خط الدفاع امتيتي وبكين وفيدال و الابا. بينما ضمخط الوسط كل منانييستا وراكتيتش وخلفهم بوسكيتش. اما الهجوم فكان تحت قيادة ميسي وسواريس.و جيرارد ديولوفيو الذي عوض السيليساو البرازيلي نيمار المنتقل الى النادي البارسي. اما الريال دخل بترسانة قوية رغم غيابات عديدة حيت ضمت التشكيلة كل من نافاس في الحراسة وراموس فاران كارباخال مارسيلو في الدفاع بينما في الوسط لعب كل من كروس وكازيميرو ايسكو وكوفازيتش بينما الهجوم كان بقيادة بنزيمة وبيل. بدأت الشوط الاول متكافئ بين الفريقين ومع سيطرة لوسط الميدان تارة للملكيين وتارة للكتالونين لينتهي الشوط الاول بالبياض وبدون اي شيئ يذكر. بينما حمل الشوط الثاني قمة الفرجة على جميع المستويات بداية بالاهداف التي افتتحها بيكين ضد مرماه في الدقيقة... بعد توزيعة من الساحر البرازيلي مارسيلو في الدقيقة '50 ليبدأ البارصافي حشد كل اللاعبين لسيطرة على وسط الميدان والضغط اكثر على منطقة نافاس مما جعل شوارع شتيجن بدون رقابة كاد سيتغلها كارخال لتعميق الفارق لولا عودة البا في الوقت المناسب. واقد اثمر ضغط البارصا عن ضربة جزاء تحصل عليها سواربز وترجمها ميسي لهدف في الدقيقة '77 الامور الى بداية الصفر. لكن مع دخول رجل ارخابيل ماديرا مكان بنزيمة قلب الطاولة من جديد على الكنالونيبن في الدقيقة' 80 بتسديدة ساحرة جعل مفاصيل الحارس الالمان تتمدد دون ان تلحق كرته الساحرة التي سكنة في الزاوية التسعين. ليتحصل بعد دالك الرجل البرطقيزي على بطاقة ثانية عجلت بدخوله غرفة تبديل الملابس قبل رفاقه ويتابع ما بقي من المباراة خلف لوحة التلفاز بعد دخوله في استعراض تمثيلي تفطن له الحكم الاسباني. وعندما كان الكل ينتظر ان يعدل البارصا بطريقة او باخرى جاءت رصاصة الرحمة من البديل اسينسو الذي ارسل قذيفة باليستية على يمين شباك البارصا محرزا الهدف الثالث في الدقيقة 90. اسدل الستار عن ذهاب السوبر الاسبانية وسط قلق داخل قلعة البلوكرانيا حول مستوى الفريق وضعف جاهزية البدلاء لهكذا مباريات عكس الغريم التقليدي الذي يعيش ازهى ايامه منذ بداية الالفية الجديد. في انتظار ماذا ستسفر عنه مبارة الاياب بعد 3 ايام.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات