بعد صمت 5 أيام وتوزيع المجلة في المغرب.. الحكومة تصف غلاف "جون أفريك" بـ"المستفز"


متابعة
استنكر المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، اليوم الخميس، إساءة مجلة "جون أفريك" الفرنسية لبلاده.

وقال "الخلفي"، في مؤتمر صحفي، تعليقًا على نشر المجلة غلافًا، قبل أيام، يتهم المغرب بتصدير الإرهاب، إن بلاده تتعرض لـ"حملات ظالمة" من قبل جهات (لم يسمها)؛ "تحاول خلق صورة نمطية سلبية"، تتمثل في الربط بينها وبين الإرهاب.

ووصف المتحدث الإساءة بـ"غير المقبولة والمستفزة والمدانة".

وتابع أن هذا النوع من الخطاب "يعيق القدرة على محاربة الإرهاب"، وأن من يصدرونه يحاولون التهرب من المسؤولية، عوضًا عن البحث في الأسباب الحقيقية لظهوره.

ولفت أن "بلاده لم تبخل في تقديم المساعدة والتعاون مع عدد من الدول في مجال محاربة الإرهاب"، وأنها تعد نموذجًا في محاربة الإرهاب، بشهادة هذه الدول، وأن "سياستها الفعالة محط إشادة وتقدير، ومحط طلب من طرف عدة دول للاستفادة منها".

وأوضح أن المغرب لم يشهد أي عملية إرهابية خلال السنوات الأخيرة (دون تحديد)، مقابل وقوع نحو 300 تفجير واعتداء إرهابي في شمال إفريقيا ومنطقة الصحراء الإفريقية.

وتضمن غلاف "جون أفريك"، في عددها لهذا الأسبوع (صدرت الأحد  تم توزيعه في المغرب ابتداء من الإثنين في المغرب)، ألوان العلم المغربي (الأحمر والأخضر) والنجمة الخماسية، مع عبارة تقول (الإرهاب: ولد في المغرب).

وكانت "المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة" (إيسيسك) قد وصفت غلاف المجلة بـ"المستفز"، والذي "يسيء إلى صورة المغرب في الخارج".


كما سبق للمجلة أن وضحت بأن عنوانها "وُلد في المغرب" لا يعني "صُنع في المغرب"، معتبرة أن الإرهابيين اللذين نفذوا اعتداءات اسبانيا "ولدوا في قلب المملكة-وهو شيء يعرفه الجميع- وتطرفوا في أوروبا وليس المغرب، وتم تجنيدهم من طرف داعش".
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات