رئيس جماعة الصميعة يوضح تفاصيل وفاة الطفلة الرضيعة و يرد على اتهامه بالسبب الرئيسي وراء وفاتها

 أكتي بريس -عبد الحميد العسري
أوضح رئيس جماعة الصميعة والنائب البرلماني عبد العزيز كوسكوس، أن سيارة الإسعاف تشتغل وفق برنامج مسطر للمداومة بتنسيق مع السلطة المحلية والطبيب الرئيسي للمركز الصحي بتاهلة من أجل تفعيل مداومة سيارة الإسعاف التابعة لجماعات دائرة تاهلة، مع وضع أرقام هواتف السائقين رهن إشارة الطبيب الرئيسي للإتصال بهم كلما دعت الضرورة لذلك، وقد عملت الجماعة تأكيد الاستمرار على عملية المداومة خلال دورة مايو بتاريخ 05 مايو 2017 بحضور السيد الطبيب الرئيسي نظرا لنجاعة هذه العملية.
وكشف في بيان  يتوفر موقع أكتي بريس على نسخة منه، بخصوص الطفلة المتوفاة، أن سائق سيارة الإسعاف لم يتلق أي إتصال من طرف مصالح المركز الصحي بتاهلة كما جرت العادة بذلك، وأن العضو ممثل دوار زادرة هو من اتصل بالرئيس على الساعة السابعة مساء من يوم 12 يونيو 2017 قصد نقل الطفلة إلى المستشفى الإقليمي من منزلها وليس من المركز الصحي لتاهلة كما تم تداوله، ورغم ذلك قام رئيس الجماعة بتكليف السائق الثاني لسيارة الإسعاف لربط الإتصال بالعضو السالف الذكر والتنسيق معه لنقل الطفلة، نظرا لكون السائق الرسمي كان في إجازة مرضية جراء تعرضه لحادثة سير بنفس اليوم، غير أن ممثل الدوار أبلغ السائق بأنه تم الاتفاق مع عائلة الطفلة إرجاء نقلها إلى اليوم الموالي، وأنه سيربط الإتصال به قصد تحديد موعد الإنطلاق. وباليوم الموالي أخبر السائق رئيس الجماعة بأن العضو المذكور لم يتصل به، وباليوم الموالي أخبره بأن عائلة الطفلة لم تعد لها الرغبة في عرضها على المستشفى الإقليمي إبن باجة، ومطالبته بعدم إخبار أي أحد بالموضوع. وبتاريخ 25 يونيو 2017 تفاجأ الكل بوفاة الطفلة وتحميل الجماعة المسؤولية في ذلك، بعد مرور ازيد من 12 يوما على طلب سيارة الإسعاف، مؤكدا أن عائلة المرحومة لم يسبق لها أن إتصلت بالرئيس بل ممثل دوار زادرة هو من قام بذلك.
وأضاف رئيس الجماعة ، أن ممثل الدوار هذا يحاول استغلال هذه المأساة للإنتقام من مصالح الجماعة التي سبق لها أن راسلت أخاه بتاريخ 09 يونيو الماضي والذي يقطن معه بنفس المنزل، قصد تسوية وضعيته اتجاه الجماعة والمتمثلة في أداء واجبات رخصة البناء إسوة بباقي المواطنين،  مبرزا أن هذه الوقائع لم تأت بالصدفة في هذا التاريخ، بل جاءت تزامنا مع اقتراب جلسات محاكمة رئيس المجلس السابق الذي تم عزله سنة 2013، حيث تم استدعاءه للمثول أمام المحكمة في جلسة 04- 07- 2017 في شأن الملفات التي أدين فيها هذا الأخير بسنة حبسا وأداء غرامة مالية قدرها 5000 درهم، وكذا جلسة 18 يوليوز الجاري والتي يتابع فيها مع بعض نوابه الذين تم عزلهم كذلك، وبعض المقاولين بمجموعة من التهم من قبيل تبديد أموال عمومية وتزوير محاضر رسمية.





وبخصوص ما تضمنه بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول التهميش والإقصاء الذي تعانيه من الدواوير دون أخرى، فيوضح عبد العزيز كوسكوس رئيس جماعة الصميعة أن مجلس الجماعة أعد برنامج عمل يهم كافة الدواوير التابعة للجماعة وفق منهج تشاركي ضم كل من أعضاء المجلس، الساكنة وجمعيات المجتمع المدني من خلال عقد لقاءات تواصلية في إطار ورشات عمل نظمت بالمقر الإداري للجماعة تفعيلا لمضامين القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14-113، بحيث لم يتم إقصاء أي دوار من الدواوير التابعة للجماعة وخير دليل على ذلك هو مصادقة المجلس بإجماع أعضائه على الوثيقة خلال دورة ماي 2017، متسائلا أين يكمن الإقصاء الذي يدعيه صاحب البيان، وخصوصا وأن رئاسة المجلس لازالت تنتظر تأشيرة السلطة الإقليمية على وثيقة برنامج عمل الجماعة للبدء بتنفيذه.
 وتابع ذات المتحدث، أنه بالرجوع إلى البيان والموقع من طرف رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان –فرع تاهلة- لا نسمح باستغلال مآسي المواطنين الضعفاء للركوب على ملفاتهم لتمرير اختلافات شخصية، ونتأسف عما ورد في بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاهلة، التي نكن لها كل الإحترام ولا نتهاون في تقديم الدعم الكامل لها، وإن لم تكلف نفسها عناء فتح تحقيق موضوعي ومحايد كما تمليه الأعراف والضوابط الحقوقية التي أنشأت من أجلها.




جدير بالذكر أن موقع ''أكتي بريس'' سبق و أن نشر فيديو مصور لأحد أقارب الطفلة المتوفاة يلقي مسؤولية وفاتها  على عاتق رئيس الجماعة،و ناشد السلطات المعنية بفتح تحقيق في الموضوع.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات