أزمة النقل السككي بمنطقة تاهلة موضوع سؤال شفوي بالبرلمان

أكتي بريس- عبد الحميد العسري




أثارت الجلسة العلنية المخصصة للأسئلة الشفوية التي يطرحها البرلمانيين على أعضاء الحكومة بمجلس النواب، التي جرت بحرالاسبوع الجاري، انتباه رواد البساط الأزرق من ساكنة تاهلة، خصوصا بعد نشر فيديو لكلمة النائب البرلماني ممثل المنطقة بالبرلمان (السيد محمد أمغار) إذ عاد بالذاكرة الجماعية للزمن البعيد-القريب فقد سبق لمستشار سابق -ابن المنطقة - أن أكد حاجة ساكنة تاهلة لإحداث وتجهيز سجن محلي يستجيب لحاجياتها في المجال، طبعا هذه المعلومة التي يصعب تصديقها، قد تكون مجرد إشاعة، لكنها في نفس الوقت احتلت وضعا أساسيا ضمن الإرث الانتخابي والذاكرة السياسية المحلية.
سؤال  النائب البرلماني ،كان حول موضوع "أداء المكتب الوطني للسكك الحديدية" ركز فيه على معاناة ساكنة منطقة تاهلة التي طالها الحيف والظلم بعدما تم استبعادها من خدمات خطوط السكة الحديدية وشدد على ضرورة إعادة النظر في خطة توزيع محطات الطرق  السككية التي يعتمدها المكتب الوطني.


 وفي هذا  الإطار خلفت كلمة  السيد النائب، مواقف وردود فعل متباينة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي المحلية، التي انتشر  فيها مقطع الفيديو، الذي استحسنه البعض واعتبره خطوة للأمام بالنسبة لملف تنمية المنطقة وأن الانتقال من المطالبة بالسجن إلى  المطالبة بمحطة قطار في حد ذاته مؤشر ايجابي  لربط المدينة  مع طريق التنمية الذي أضاعته. فيما اعتبره البعض الآخر مجرد دعاية انتخابية وضحك على الذقون، لأن ''السؤال الشفوي يبقي "كلام شفوي" لا يمكن ان يغير في الوضع شيءً".
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات