الريسوني: السعودية تخدم مصالح إسرائيل وحاربت الإسلام السني وخذلت المسلمين السنة


متابعة

شن الدكتور أحمد الريسوني هجوما شرسا على المملكة العربية السعودية، بسبب مواقفها من كثير من قضايا الأمة، واصطفافها إلى جانب أمريكا وإسرائيل.

وقال الشيخ أحمد الريسوني نائب يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي صنفته السعودية إرهابيا، أن عقدة السعودية هي الإخوان وحماس، وأنها قامت بما قامت به خدمة لإسرائيل، لأن أكبر عدو لإسرائيل هي حماس.

وأضاف الريسوني في لقاء تلفزيوني بثته قناة “المغاربية”، اليوم الإثنين. أن السعودية على الدوام كانت تعتبر الإخوان المسلمين الذين آوتهم منذ نصف قرن، على أنهم متسولين، تستفيد من خبراتهم وتجاربهم وتوظفهم مستشارين في دواوين أمرائها، لكنها تلعنهم وتحتقرهم، ثم حين اختارتهم الشعوب في عدد من البلدان كمصر وتركيا وتونس، نقمت منهم ذلك، بدأت في مآكدها.

وأكد الريسوني على أن الإخوان ومايرتبط بهم من جماعات وأحزاب سياسية هي تنظيمات سلمية بشهادة القريب والبعيد، ليس لها علاقة بالإرهاب او التطرف، لكن السعودية سعت قبل مدة عند بريطانيا من أجل تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، غير أن مساعيها خابت لدى البريطانيين، ثم سعت في المكيدة لدى عدد من الدول، متحالفة مع السيسي، إلى أن جاء ترامب فوجدت فيه بغيتها.

الريسوني وفي كلام خطير لن يمر مرور الكرام، اعتبر السعودية تحارب الإسلام السني، وخذلت المسلمين السنة، رغم ما تدعيه من نصرتهم، ومثل لذلك بمحاربة الجماعات السنية في اليمن والعراق وغيرها، ونبه إلى أن السعودية لم تكن تحارب الحوثيين، بل حاربت السنة هناك، بحجة انهم إخوان، ولم تحارب الحوثيين إلا بعد أن هددوا باجتياحها، وكذلك الأمر مع الجماعات والأحزاب السنية في العراق.

وقال الريسوني ان ماقامت به السعودية سيضرب مصداقيتها ورصيدها لدى أغلب علماء ودعاة العالم الإسلامي والشعوب الإسلامية، وأن السعودية عرت نفسها، وظهرت بمظهر المصطف إلى صف اعداء الأمة، المحبة للقتل والدماء والحصار وشق صف المسلمين وبث الشحناء بينهم، وأن الكثير من العلماء كانوا يسكتون عنها لرمزيتها، لكنها الآن ضربت تلك الرمزية.

وطالب من يتهم قطر بالإدلاء بحججه وبراهينه، مشددا ان قطر سلكت طريقا لم يعجب السعوديين الذين أصبحوا يمثلون الأمريكيين في المنطقة.


وفي الختام أثنى الريسوني على الموقف المغربي، وعلى سياسة الملك بخصوص هذه الأزمة، وقال أنه على المغرب أن لايضع يده في أوحال الخليج، وأن ينأى بنفسه عن هذه الصراعات، وأن يحافظ على علاقاته ومصالحه مع الجميع.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات