منيب: لهذا السبب لم أشارك في المسيرة الوطنية المتضامنة مع “حراك الريف”


متابعة
بعد الانتقادات التي وجهت إليها بسبب عدم مشاركتها في المسيرة الوطنية الحاشدة بمدينة الرباط يوم أمس الأحد، للتضامن مع “حراك الريف” والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة الأخيرة، قالت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب “الاشتراكي الموحد”، إنها لم تتمكن من الحضور بسبب نشاط نظمه فرع الحزب بمكناس تكريما للقيادي بذات الحزب محمد بنسعيد آيت إدر، واستمر إلى منتصف يوم الأحد.

وخلافا لما نشرته بعض المواقع الإلكترونية حول عدم رغبتها في المشاركة إلى جانب قيادات جماعة “العدل والإحسان”، أكدت زعيمة الـPSU في صفحتها الرسمية على “فايسبوك”، أنه عندما وصلا إلى مدينة الرباط على الساعة الحادية والنصف بعد الزوال من مساء يومه الاحد قصد المشاركة في المسيرة الوطنية “أحس الرفيق بنسعيد الذي قدم كلمة قوية بالأمس، وقوفا على الأقدام، في حق حراك الريف الذي سانده منذ الوهلة الأولى وقال بان المدخل هو الإفراج الفوري على المعتقلين و إنصاف الريف والنهوض بأوضاع مواطنيه بدون قمع و لا قهر، وأن الحل يكمن في بناء الديمقراطية الكاملة و نزاهة و استقلال القضاء و مركزة العلم و المعرفة و احترام حقوق الانسان، الرفيق كان مرهقا، لم يشعر بالقدرة على أن يشارك في المسيرة، والحرارة تقارب 37 درجة مما اصظرنا لاستكمال طريقنا للدارالبيضاء.


ودعت نبيلة منيب جميع النشطاء إلى الاستمرار في مساندة القضايا العادلة و”لا ننتظر جزاء ولا شكورا ولا نمن على الوطن ولا نرد على من يتكلم على الركوب على الحراك فالحراك حراك شعبنا والعقل يقتضي أن يلومنا اللائمون إذا لم نساند وليس أن نلام على تضامننا اللامشروط وعلى شجاعة مواقفنا وحبنا للشعب والوطن واستعدادنا الدائم للدفاع عن قضاياه العادلة.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات