قاطنوا دوار جريف المحادي لمدينة تاهلة يطالبون برفع التهميش عنهم.

خاض يوم امس الاثنين24 أبريل الجاري، عدد من سكان دوار جريف المتواجد بمحيط مدينة تاهلة اعتصاما امام دائرة المدينة، بعد مسيرة على الأقدام انطلقت من الدوار المذكور في اتجاه مقر الجماعة.
و يأتي هذا الاعتصام حسب كما صرح بذلك أحد المعتصمين، بعد سنوات من التهميش و الإقصاء، تكبدتها الساكنة، دون أن تتم الاستجابة إلى مطالبهم التي تدخل في إطار الحاجيات الأساسية للمواطن.
ومن جملة ما يطالب به المعتصمون حسب ذات المصدر، تغطية الدوار بشبكتي الماء و الكهرباء، و اعادة النظر في التقطيع الاداري الذي يعتبرونه جائرا في حقهم، و إدراجهم ضمن المجال الترابي لجماعة تاهلة، باعتباره المكان الطبيعي.

 ويضيف نفس المتحدث، أن كل المعطيات التاريخية و الجغرافية و البشرية تؤكد ذلك، إذ لا يعقل ان يبقى الدوار تابعا لجماعة مطماطة التي تبعد عنهم بحولي عشرين كلمترا في حين لا تبعد تاهلة إلا بأقل من كلمتر واحد، حيث ترفض السلطات منحهم الوثائق الإدارية بالتحجج بعدم الانتماء للمجال الترابي التابع لها، مع العلم أن أبنائهم يتابعون الدراسة بتاهلة.


ويذكر أن هذا الاعتصام  عرف حضور ممثل الهيأة المغربية لحقوق الإنسان فرع تاهلة (حميد أوشن)، الذي أعلن دعم الهيأة للمعتصمين و تضامنها مع هذه الاحتجاجات و مطالبتها الجهات المعنية الاستجابة الفورية و التفاعل الايجابي معهم، منددا بالسلوكيات الغير مسؤولة  لمستشارين جماعيين حضر الاعتصام.
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات