'الحكامة الترابية لتثمين وادماج الموارد البشرية ' موضوع يوم دراسي بالزراردة


نظمت جمعية أدرار للتنمية و البيئة  يوما دراسيا حول "الحكامة الترابية لتثمين وإدماج الموارد البشرية،" اليوم الأحد 27 مارس  2015 الجاري،  بدار الشباب الزراردة.

وقد افتتح هذا اليوم الدراسي بكلمة رئيس جمعية أدرار مصطفى اللويزي، رحب من خلالها بالمشاركات والمشاركين ونوه بالانسجام الحاصل بين جميع مكونات المجتمع، كما اعتبر هذا اليوم الدراسي  فرصة لطرح أفكار ومواضيع تهم الجميع متمنيا أن تأتي العديد من المبادرات في هذا المجال وباقي المجالات.

 ومن بين المواضيع التي تم التطرق إليها خلال هذا اليوم الدراسي، موضوع  مقاربة النوع الاجتماعي في الميزانية، حيث أكدت الأستاذة حياة الحبايلي في مداخلتها على ضرورة تمكين المشاركين و المشاركات من التعرف على مفهوم الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي و بعض أدواته، و الاستئناس بالإصلاحات الجارية لتدبير الميزانية المرتكزة على النتائج، وضرورة تقاسم الصيرورة الجارية في إطار مسلسل إصلاح الميزانية و تحديد الأدوار التي يمكن أن يلعبها المجتمع المدني.

وعرجت الأستاذة الحبايلي على مفهوم الميزانية المستجيبة للنوع و التي تعتبر أسلوب للتقويم يهدف إلى معرفة إلى أي مدى ساهمت البرامج و الاستثمارات التي تقوم بها الوزارات و القطاعات الحكومية المختلفة في تحسين نوعية الحياة للرجال و النساء و الأطفال و الطفلات و الاشخاص في وضعية إعاقة...فهي'' أداة لتقدير و تقويم إلى أي مدى تم الأخد بعين الاعتبار الاحتياجات الأساسية للمستهدفين و المستهدفات من برامج الوزارات من رجال و نساء ، سواء أثناء التخطيط أو التنفيذ أو التقويم'' تضيف الأستاذة.

 وأكدت كذلك على أن مقاربة النوع الاجتماعي في الميزانية تشكل جزء من المقاربات المندمجة التي تهدف إلى تحقيق الإنصاف و المساواة عبر ترجمة الميزانية إلى سياسة و برامج هدفها تقوية اللاتمركز و إعادة توزيع المسؤوليات على المستويات غير الممركزة للإدارة و ذلك عن طريق: التعاقد، الشراكة، وإصلاح المراقبة المالية.

في حين تناول الأستاذ عبدالله بولرباح في مداخلته موضوع 'التشخيص الترابي آلية لتعبئة الفاعلين" بحيث تطرق إلى أهمية و تأهيل العنصر البشري من أجل حكامة ترابية جيدة..فلاحكامة بدون عنصر بشري قوي منظم وواعي ولا تنمية بدون إشراك المواطنين والمواطنات في اتخاذ القرار يؤكد الأستاذ.

 كما دعا إلى  ضرورة الاعتماد على مجموعة من آليات التي يجب التمرن عليها للوصول إلى بناء نظام حكامة طموح : التشخيص الترابي – ميزانية المستجيبة للنوع، بحيث اعتبر أن التشخيص الترابي يساهم في التملك الترابي من خلال معرفة المشاكل والمؤهلات.






 أكتي بريس
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات